عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
199
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
و الدرجة الثالثة تعظيم الحقّ . و هو أن لا تجعل دونه سببا ، أو ترى « 1 » عليه حقّا ، أو تنازع « 2 » له اختيارا . درجهء سوّم ، تعظيم حقتعالى است ، به اينكه [ براى تقرب به او ] غير او سببى قرار ندهى [ بلكه براى هيچ كارى سببى غير او قرار ندهى . ] و [ براى احدى به واسطهء طاعت و بندگى ] حقى بر خدا نبينى ؛ و با اختيار او منازعه نكنى ، [ به اينكه اراده و اختيار خود را در برابر اختيار خداوند قرار دهى ؛ بلكه حق خداى متعال آن است كه با اختيار او ، تو از خود هيچ اختيارى نداشته باشى ، بلكه با اختيار او اختيار كنى ، و ارادهء خود را در ارادهء او فانى سازى . ] باب هفتم : الهام قال اللّه عزّ و جلّ : « قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ . » الالهام مقام المحدّثين . و هو فوق « 3 » الفراسة ؛ لأنّ الفراسة ربّما وقعت نادرة ، أو استصعبت على صاحبها وقتا ، و استعصت « 4 » عليه ، و الإلهام لا يكون إلا فى مقام عتيد . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آنكه دانشى از كتاب داشت گفت : پيش از آنكه چشم بر هم زنى آن را نزد تو خواهم آورد . » « 5 » [ مقصود از كتاب در اين آيهء شريفه ، كتاب مبين است كه همه چيز در آن ثبت است ، چنانكه خداى متعال مىفرمايد : « وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » « 6 » و نه هيچ دانهاى در تاريكيهاى زمين ، و نه هيچتر و خشكى وجود
--> ( 1 ) - د خ : و لا ترى . ( 2 ) - د خ : و لا تنازع . ( 3 ) - ك + : مقام . ( 4 ) - م : استصعب . ( 5 ) - 27 / 40 . ( 6 ) - 6 / 59 .